أسباب إلتهاب الأذن

Share via:
Author: rofancare team - published on: Oct. 30, 2019 - views: 978

#Amman #Irbid #Doctors #Zarqa #BookNow #Rofancare #ENT Doctor


غالباً ما يحدث إلتهاب الأذن نتيجة للإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية في منطقة الأذن الوسطى, وقد يحدث ذلك نتيجة وجود أو تراكم الماء في الأذن الوسطى, ونجد أن الأطفال عادةً هم الأكثر عرضه للإصابه بهذا النوع من الإلتهابات.
كما نجد أن هناك نوعين من أنواع إلتهابات الأذن وهي:

  • الإلتهاب الحاد, وهو إلتهاب مؤلم ولكنه لا يستمر لفترة طويلة من الوقت.
  • الإلتهاب المزمن, وهي الإلتهابات التي تتكرر أكثر من مرة والتي قد تتسبب في إصابة الأذن الوسطى والداخلية بالعديد من الأضرار الدائمة.

أسباب الإصابة بإلتهاب الأذن

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بإلتهابات الأذن وأهمها:

  • الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي مثل الأنفلوانزا أو نزلات البرد.
  • قد يصاب الأطفال الرضع بإلتهاب الأذن نتيجة لتسرب الحليب إلى منطقة الأذن عند الطفل أثناء عملية الرضاعة, وخاصة الأطفال الذين يرضعون من خلال زجاجات الرضاعة يكونوا أكثر عرضة للإصابة بإلتهاب الأذن أكثر من الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية.
  • وجود إلتهاب في اللحمية أو اللوزتين والذي قد يؤدي إلى إحتباس البكتيريا والفيرسات الضارة.
  • غالباً ما يصاب المدخنين بإلتهاب الأذن.
  • الإصابة بالحساسية.
  • بعض التغيرات في المناخ.

أعراض الإصابة بإلتهاب الأذن

توجد بعض الأعراض الشائعة التي تظهر عند الإصابة بإلتهاب الأذن ومنها:

  • لشعور ببعض الألم داخل منطقة الأذن.
  • وجود صعوبة في النوم.
  • خروج بعض الإفرازات من الأذن.
  • الإصابة بضعف في السمع.
  • فقدان الشهية.
  • غالباً ما ترتفع درجة الحرارة لتصل إلى 38 درجة.

**## كيف يتم تشخيص إلتهاب الأذن
يقوم الطبيب بفحص منطقة الأذن بإستخدام جهاز يسمى منظار الأذن, والذي يحتوي بداخله على عدسة مكبرة تساعد على عملية الفحص بسهولة.
ويقوم هنا الطبيب بفحص مدى إستجابة الصوت لدى المريض وذلك عن طريق إختبار كفاءة وسلامة الأذن الوسطى.
كما يقوم الطبيب بأخذ عينة من السائل الموجود داخل الأذن وذلك حتى يقوم بإختبارها وتحديد أنواع البكتيريا والفيروسات التي تم الإصابة بها وتحديد درجة مقاومتها للمضادات الحيوية.
كما أنه في بعض الأحيان يقوم الطبيب بعمل مسح مقطعي لمنطقة الرأس وذلك حتى يتمكن الطبيب من تحديد مدى إنتشار العدوى وما إذا كانت وصلت لما بعد الأذن الوسطى أم لا.

## عوامل الخطورة عند الإصابة بإلتهاب الأذن
هناك بعض العوامل التي تساعد على الإصابة بإلتهاب الأذن ومنها:

  • لتغيرات الموسمية والتي قد تتسبب في الإصابة بنزلاد البرد.
  • هناك بعض الأشخاص المصابون ببعض أمراض الحساسية الموسمية, هؤلاء الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة بإلتهاب الأذن أكثر من غيرهم.
  • من أكثر المخاطر التي تزيد من إحتمال الإصابة بإالتهاب الأذن عند الأطفال هي بعض العادات الخاطئة التي تقوم بها بعض الأمهات مثل إرضاع الطفل على وضع الإستلقاء, حيث أن هذه الطريقة تساعد على تسرب اللبن داخل أذن الطفل.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الستة أشهر والسنتين هم الأكثر عرضة للإصابة بإلتهاب الأذن, حيث تكون المناعة لديهم ضعيفة أكثر من غيرهم من الأطفال.
  • تعرض بعض الأشخاص للهواء الملوث, أو بعض الأدخنة الضارة مثل التبغ.

علاج إلتهاب الأذن

تختلف طرق العلاج من إلتهابات الأذن على حسب الأسباب, حيث أنه:

  • إذا كان الإلتهاب قد حدث نتيجة الإصابة بالحساسية, فإن الطبيب قد يوصف للمريض إستخدام بعض القطرات المضادة للإحتقان أوالمضادة للهستامين حتي يساعد ذلك على تخفيف الأعراض.
  • إذا كان الإلتهاب نتيجة الإصابة ببعض الفيروسات البسيطة فإن الطبيب قد يوصف للمريض بعض أدوية نزلات البرد.
  • توجد بعض الحالات التي يزداد فيها الأمر سوءاً وتظهر فيها الأعراض بشكل متكرر, ففي هذه الحالة لابد من أن يقوم الطبيب بصرف بعض المضادات الحيوية في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية, ويكون العلاج على شكل حقن أو أدوية تؤخذ عن طريق الفم, مع مراعاة الإستمرار في تناول الجرعات حتى النهاية.
  • كما توجد بعض الحالات التي لا يظهر بها أي تحسن ولا توجد أي إستجابة للعلاج, ففي هذه الحالة يقوم الطبيب بعمل ثقب صغير في طبلة الأذن وذلك للسماح للسائل الموجود داخل الأذن بالخروج حتي يقوم الطبيب بفحصه ومعرفه أسبابه لإختيار الطريقة الصحيحة للعلاج.

طرق للوقاية من إلتهاب الأذن

هناك بعض الطرق التي يمكن إتباعها لتجنب الإصابة بإلتهاب الأذن خاصة لدى الأطفال, حيث أن المناعة لديهم تكون أقل من غيرهم, ومن أهم هذه الطرق:

  • التأكد من أن الطفل قد إستوفى جميع اللقاحات الروتينية والتي تؤخذ في الشهور الأولى من ولادته.
  • محاولة إبعاد الطفل عن الأماكن المزدحمة أو بعض المصابين.
  • لابد من إبعاد الطفل نهائياً عن المدخنين وأي مكان يوجد به أدخنة.
  • عند القيام بإرضاع الطفل لابد من الحرص على رفع رأس الطفل عن مستوى جسمه لتجنب تسريب اللبن داخل أذنيه.
  • لابد من المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال وخاصة في حالة الأطفال الذين يتعرضون لإلتهاب الأذن بشكل متكرر.
  • لابد من الحرص على الرضاعة الطبيعية وخاصة في السته أشهر الأولى من الولادة, الأمر الذي يساعد على تقوية مناعة الطفل من الإصابة بمعظم الأمراض.
  • عند إصابة الطفل بنزلات البرد لابد من التوجه للطبيب المعالج فوراً حتي لا يتطور الأمر إلى حدوث إلتهابات في الأذن.

Attention:

The content on the Rofan Care website is not intended nor recommended as a substitute for medical advice, diagnosis, or treatment. Always seek the advice of your own physician or another qualified healthcare professional regarding any medical questions or conditions.
The use of Rofan Care content is governed by the Rofan Care Terms of Use. ©2018 Rofan Care, Inc. All rights reserved.


Rofancare top Picks