اضطراب الغدة النخامية و أعراضها

  • March 4, 2024
  • 381

الغدة النخامية هي جزء من الغدة النخامية في الدماغ، وتعتبر جزءًا مهمًا من الجهاز الهضمي الطرفي. تقع الغدة النخامية تحت العقل، وهي تلعب دورًا مركزيًا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة من خلال إفراز هرمونات تنظم عمل الغدد الصماء الأخرى في الجسم.

ماهي الغدة النخامية ؟

الغدة النخامية هي جزء من الدماغ الذي يلعب دوراً مهماً في التنظيم الهرموني للجسم. تقع الغدة النخامية أسفل العقل، وتتكون من جزئين رئيسيين: الجزء الأمامي والجزء الخلفي.

  1. الجزء الأمامي (الفص الأمامي للغدة النخامية): يفرز هرمونات تنظم عدة وظائف في الجسم، مثل هرمونات النمو، وهرمونات الغدة الدرقية، والغدة الكظرية.

  2. الجزء الخلفي (الفص الخلفي للغدة النخامية): يحفظ ويفرز هرمونين أساسيين، وهما الأوكسيتوسين والفاسوبرسين، واللذان يلعبان دوراً في تنظيم الاستجابات المرتبطة بالماء والأيض، بالإضافة إلى الولادة والرضاعة.

وظيفة الغدة النخامية تتمثل في تنظيم الوظائف الجسمية المختلفة، مثل التوازن الهيدروليكي، وضبط درجة الحرارة، والتحكم في الدورة الشهرية للإناث، والنمو، والتوازن الكيميائي، وغيرها الكثير. تشكل الغدة النخامية جزءاً أساسياً من الجهاز الهضمي الطرفي، وتتفاعل مع العديد من الأنظمة الأخرى في الجسم لضمان توازن وظائف الجسم بشكل صحيح.

أعراض الغدة النخامية :

تضطربات الغدة النخامية قد تؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض عند الرجال والنساء، وتختلف هذه الأعراض باختلاف نوع وسبب الاضطراب في الغدة النخامية. إليك بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر عند الرجال والنساء:

أعراض الغدة النخامية عند  الرجال :

  • ضعف الإنتاج الجنسي وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • العقم أو صعوبة الإنجاب.
  • زيادة الوزن دون سبب واضح.
  • نقص الشعر في الجسم أو الوجه.
  • تغيرات في النمو العضلي والقوة.
  • انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالتعب المستمر.
  • تغيرات في النوم مثل الأرق أو النوم الزائد.
  • انخفاض في مستويات الهرمونات الذكرية مثل الذكورة (التستوستيرون).

أعراض الغدة النخامية عند النساء : 

  • انقطاع الطمث أو تغيرات في دورة الحيض.
  • عدم القدرة على الحمل (العقم).
  • زيادة الوزن دون سبب واضح.
  • نقص الشعر في فروة الرأس أو فقدان الشعر.
  • اضطرابات الغدد الدرقية مثل زيادة أو نقص في الوزن، والتعب، والارتجاف.
  • الاكتئاب أو التغيرات المزاجية.
  • الإفراط في النوم أو الأرق.
  • آلام العضلات والمفاصل.

أورام الغدة النخامية

أورام الغدة النخامية هي تشكيلات غير طبيعية في الغدة النخامية في الدماغ، وقد تكون هذه الأورام حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). الأورام النخامية نادرة نسبياً، وتنقسم إلى عدة أنواع، من بينها:

  • أورام النسيج العصبي النخامي: تشمل جميع أورام الأنسجة العصبية التي تنشأ في الغدة النخامية، مثل أورام الخلايا العصبية النخامية والخلايا العصبية الداعمة.

  • أورام الغدد النخامية الجراحية: تتكون هذه الأورام نتيجة لنمو غير طبيعي للخلايا في الغدة النخامية، ويمكن أن تكون نتيجة لاضطرابات هرمونية أو عوامل وراثية.

  • المتلازمة الهيبوفيزيون: هذا ليس بالضبط ورماً، ولكنها حالة تنتج عن نقص الإفراز الهرموني من الغدة النخامية، والتي قد تؤدي إلى تأثيرات صحية خطيرة إذا لم يتم علاجها.

أعراض أورام الغدة النخامية قد تختلف اعتمادًا على نوع الورم وحجمه وموقعه، ولكن بعض الأعراض الشائعة تشمل الصداع الشديد، والتغيرات في الرؤية، وفقدان الحس في الوجه، والاضطرابات الهرمونية مثل نقص الغدة الدرقية أو فقدان الشهية، والتغيرات في الوزن، والإفرازات الغير طبيعية كزيادة إفراز الحليب، وغيرها.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض تشير إلى وجود أورام في الغدة النخامية مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتشخيصها بشكل دقيق، وتحديد العلاج المناسب، الذي قد يشمل الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الهرموني، حسب الحالة وتوصيات الطبيب.

أعراض ورم الغدة النخامية الحميد

أورام الغدة النخامية الحميدة قد لا تسبب أعراضاً في العديد من الحالات، خاصة إذا كانت صغيرة الحجم ولا تضغط على الأنسجة المحيطة بالغدة النخامية. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة التي يمكن أن تشمل:

  • الصداع: قد يحدث صداع خفيف أو متوسط الشدة نتيجة للضغط على الأنسجة المحيطة بالغدة النخامية.

  • تغيرات في الرؤية: قد يشعر الشخص بضبابية الرؤية أو انخفاض في حدة الرؤية نتيجة للضغط على العصب البصري أو الهيكل المحيط به.

  • اضطرابات هرمونية: قد تسبب أورام الغدة النخامية الحميدة تغيرات في إفراز الهرمونات، مما يؤدي إلى أعراض مثل التعب، والكسل، والتغيرات في الوزن، والمزاج، والعقم.

  • مشاكل في التوازن: قد يلاحظ البعض صعوبة في الحفاظ على التوازن نتيجة للضغط على الأجزاء المسؤولة عن التوازن في الدماغ.

  • اضطرابات في النوم: قد تسبب بعض الأورام النخامية الحميدة اضطرابات في نمط النوم، مثل الأرق أو النوم الزائد.

أمراض الغدة النخامية

تعاني الغدة النخامية من مجموعة متنوعة من الأمراض والاضطرابات التي يمكن أن تؤثر على وظيفتها وتحتاج إلى علاج. من بين هذه الأمراض:

  • نقص هرمون النمو: يحدث عندما يكون هناك نقص في إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية، مما يؤدي إلى تأخر النمو في الأطفال ويمكن أن يسبب قصر القامة.

  • فرط الغدة الدرقية: يحدث نتيجة لإفراز زائد لهرمونات الغدة الدرقية من الغدة النخامية، مما يؤدي إلى تحفيز إفراز زائد لهذه الهرمونات ويسبب أعراض مثل فقدان الوزن والقلق وارتفاع ضربات القلب.

  • نقص الغدة الدرقية: يحدث نتيجة لنقص إفراز هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى أعراض مثل التعب وزيادة الوزن والتهاب الجلد وضعف الذاكرة.

  • المتلازمة الهيبوفيزيون: حالة نادرة تنتج عن نقص الإفراز الهرموني من الغدة النخامية، وتتميز بأعراض مثل النمو الضعيف والتأخر في النضج الجنسي والمشاكل في النمو الجنسي.

  • أورام الغدة النخامية: يمكن أن تكون الأورام سرطانية (خبيثة) أو غير سرطانية (حميدة)، وقد تؤدي إلى ضغط على الأنسجة المحيطة وتسبب أعراضاً مثل الصداع واضطرابات الرؤية.

  • الهيبوثالاميسيا المركزية: حالة نادرة تحدث نتيجة لنقص الإفراز الهرموني من الغدة النخامية، مما يؤدي إلى مشاكل في التوازن الهرموني الشامل في الجسم.

علاج الغدة النخامية

علاج الغدة النخامية يعتمد على نوع الاضطراب أو المشكلة التي يعاني منها المريض. إليك بعض الطرق الشائعة لعلاج الاضطرابات والأمراض التي تؤثر على الغدة النخامية:

  • العلاج الدوائي: قد يتم استخدام الأدوية لعلاج العديد من الاضطرابات النخامية، مثل هرمونات النمو لعلاج نقص هرمون النمو، أو الهرمونات الدرقية لعلاج فرط أو نقص الغدة الدرقية، وهكذا.

  • العلاج الهرموني البديل: يمكن استخدام العلاج الهرموني لتعويض النقص في إفراز الهرمونات من الغدة النخامية، مثل الهرمونات التي تعويض الغدة الدرقية أو الكظرية.

  • الجراحة: في بعض الحالات، مثل الأورام النخامية الكبيرة أو الورم الذي يسبب ضغطاً شديداً على الأنسجة المحيطة، قد يتطلب العلاج الجراحي لإزالة الورم.

  • العلاج الإشعاعي: في حالات نادرة، قد يستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج الأورام النخامية التي لا يمكن إزالتها جراحياً.

  • إدارة الأعراض: في بعض الحالات، مثل المتلازمة الهيبوفيزيونية، قد يتم استخدام العلاج لإدارة الأعراض المترتبة عن نقص الهرمونات.

 

 

 

Share the post