الرباط الصليبي : انواعه , اعراض الاصابة و طرق العلاج

  • 11 يوليو، 2023
  • 1109

ما هو الرباط الصليبي : 
 

هناك نوعان رئيسيان من الأربطة الصليبية في المفصل الركبة:

  1. الرباط الصليبي الأمامي (ACL - Anterior Cruciate Ligament):

    • يتواجد في الجزء الأمامي من المفصل الركبة.

    • يعمل على توجيه ومنع انزلاق الفخذ إلى الأمام بشكل غير طبيعي.

    • يساعد في تثبيت المفصل وتحسين استقرار الركبة خلال الحركات الرياضية النشطة والتغيرات السريعة في الاتجاه.
       

  2. الرباط الصليبي الخلفي (PCL - Posterior Cruciate Ligament):

    • يتواجد في الجزء الخلفي من المفصل الركبة.

    • يعمل على توجيه ومنع انزلاق الفخذ إلى الخلف بشكل غير طبيعي.

    • يساعد في تثبيت المفصل وتحسين استقرار الركبة خلال الحركات الرياضية النشطة والتغيرات السريعة في الاتجاه.

تعد الأربطة الصليبية الأمامية والخلفية جزءًا هامًا من تركيبة المفصل الركبة وتساهم في استقرارها وحركتها السليمة. إصابة أو تمزق أي من الرباطين يمكن أن يتطلب العلاج والرعاية الطبية لاستعادة الاستقرار ووظيفة الركبة.

 

ذكر الدكتور طارق القرة أخصائي جراحة العظام و المفاصل   " أن هناك مجموعة من الأربطة التي تثبت الركبة في مكانها وتسمى الأربطة الصليبية و تتعرض هذه الأربطة للتمزق أحياناً وخاصة عند لعب بعض أنواع الرياضات مثل كرة القدم أو التزلج أو عند القيام بتغيير مفاجئ في حركة الركبة.
ما هو الحل ؟ 
 يختلف العلاج اللازم عند تمزق الرباط حسب شدة الحالة؛ ففي الحالات الخفيفة قد تكفي الراحة مع العلاج الفيزيائي، لكن الحالات الشديدة تتطلب إجراء عمل جراحي لاستبدال الرباط الممزق. "

 

اعراض الرباط الصليبي 
 

 يمكن أن تتفاوت حسب شدة الإصابة والأشخاص المختلفين. قد تشمل الأعراض الشائعة:

  1. ألم حاد:
      
    قد يحدث ألم حاد في الركبة بعد وقوع الإصابة. يمكن أن يكون الألم موجودًا في الجزء الأمامي أو الخلفي من الركبة وقد يزداد عند الحركة أو الوقوف على الركبة المصابة.

     

  2. تورم واحمرار:
      قد يحدث تورم في الركبة نتيجة لتجمع السوائل في المفصل بعد الإصابة. قد يلاحظ الشخص تورمًا واحمرارًا وتورمًا في المنطقة المصابة.

     

  3. عدم الاستقرار:
      يمكن أن يشعر المصاب بعدم الاستقرار في الركبة، حيث يصعب عليه الوقوف أو المشي بثبات. قد يشعر بشعور بالانتقال أو الانزلاق داخل المفصل.

     

  4. صوت الشق القابل للسماع:
      قد يسمع المصاب صوتًا قابلًا للسماع أثناء وقوع الإصابة، مثل صوت الشق أو الانفصال.

     

  5. انتفاخ العضلات الأمامية:
      قد يلاحظ انتفاخ العضلات في الجزء الأمامي من الساق أسفل الركبة. هذا قد يكون نتيجة للتواء الركبة وتأثر العضلات المحيطة.

     

  6. صعوبة في المشي أو الحمل:
      
    قد يصعب على المصاب المشي بشكل طبيعي أو حمل الوزن على الركبة المصابة.

إذا كنت تشتبه في قطع الرباط ، من المهم استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب. يمكن أن يكون الفحص الطبي والتقييم الشامل ضروريًا لتحديد مدى خطورة الإصابة وتوجيه العلاج الملائم.

 

قطع الرباط الصليبي :
 

يشير إلى تمزق كامل للرباط الصليبي الأمامي (ACL) في الركبة. الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الرباطين الموجودين في المفصل الركبة ويسهم في استقرار المفصل وتوجيه الحركة.

تحدث قطع الرباط الصليبي عادةً نتيجة القوة الزائدة أو الإصابة الحادة في الركبة. قد تحدث خلال ممارسة الرياضات القوية التي تتطلب تغيير اتجاه سريع، مثل كرة القدم وكرة السلة وركوب الدراجات الجبلية، أو نتيجة السقوط أو الحوادث الرياضية الأخرى.

تشتمل أعراض قطع الرباط الصليبي على:

  1. آلام حادة في الركبة بعد الإصابة.
  2. تورم واحمرار في الركبة.
  3. عدم الاستقرار في المفصل، حيث يصعب على المصاب الوقوف على ركبته أو التحرك بثبات.
  4. صوت الشق القابل للسماع أثناء وقوع الإصابة.

قد يتطلب علاج قطع رباط الصليبي الجراحة لإعادة بناء الرباط المتمزق واستعادة استقرار الركبة. بعد الجراحة، يجب أن يتبع المريض برنامجًا شاملاً للعلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة بالركبة واستعادة الحركة والوظائف الطبيعية للركبة.

من المهم استشارة الطبيب لتشخيص وعلاج قطع رباط الصليبي، حيث يتطلب الأمر تقييمًا شاملاً للركبة وصور شعاعية لتحديد الحجم ونوعية الإصابة وتوجيه العلاج المناسب.

 

الفرق بين القطع و التمزق الرباط الصليبي  :
 

تقنيًا، يتم استخدام مصطلح "قطع الرباط الصليبي" و"تمزق الرباط الصليبي" بشكل متبادل ويشيران إلى نفس الحالة. وهما يشيران إلى تمزق أحد الرباطين الصليبيين في الركبة. عندما يتعرض الرباط لإصابة قوية أو توتر زائد، يمكن أن يمزق أو ينكسر تمامًا، وبالتالي يصبح غير قادر على أداء وظيفته الطبيعية.

بعض الأشخاص قد يستخدمون مصطلح "قطع الرباط الصليبي" للإشارة إلى حدوث تمزق كامل للرباط، بينما يستخدمون مصطلح "تمزق الرباط الصليبي" للإشارة إلى حدوث تمزق جزئي. ومع ذلك، في العمل الطبي المهني، يعتبر الاصطلاحان متبادلين ويستخدمان بشكل متبادل.

بصفة عامة، يشير كل من "قطع" و"تمزق" رباط الصليبي إلى حدوث تمزق في الرباط  في الركبة، وهذا يعتبر إصابة خطيرة تحتاج إلى تقييم وعلاج طبي.

 

علاج قطع و تمزق الرباط الصليبي
 

علاج قطع رباط الصليبي (ACL Tear) يمكن أن يشمل العلاج الغير جراحي أو الجراحي، ويعتمد على عدة عوامل بما في ذلك شدة الإصابة ونشاط المريض واحتياجاته الشخصية. إليك بعض الخيارات المعتادة لعلاج قطع الرباط الصليبي:

  1. العلاج الغير جراحي:

    • العلاج الطبيعي: يشمل تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين التوازن والمرونة، وهذا قد يساعد في استعادة القوة والاستقرار في الركبة.

    • التمارين التأهيلية: يستخدم برنامج التأهيل لاستعادة الحركة الطبيعية للركبة وتحسين قوة العضلات وثبات المفصل.

    • ارتداء الدعامات الداعمة: يمكن استخدام الأجهزة الداعمة مثل الأربطة الركبة لتوفير الدعم والاستقرار أثناء التحرك.
       

  2. العلاج الجراحي:

    • إعادة بناء رباط الصليبي: يتم استبدال الرباط المتمزق برباط صناعي أو بوتقة من أنسجة الجسم، ويتم تثبيته في مكانه الأصلي.

    • الجراحة النسجية: في بعض الحالات، يمكن إجراء عمليات جراحية لإصلاح أنسجة أخرى في الركبة المصابة مثل الغضروف أو الأربطة الجانبية.

بعد العلاج الجراحي، سيكون العلاج التأهيلي أمرًا حيويًا للتعافي الكامل. يجب اتباع برنامج التأهيل الخاص بتوجيه الطبيب والمتخصصين في العلاج الطبيعي لاستعادة الحركة والقوة وثبات الركبة.

من المهم استشارة جراح العظام أو طبيب الرياضة لتقييم حالتك وتوجيهك نحو العلاج المناسب. يجب أخذ معاينة شخصية وتقييم شامل للحالة لاتخاذ القرار المناسب بشأن العلاج المناسب لقطع الرباط الصليبي الخاص بك.

 

هل يلتئم القطع الجزئي في الرباط الصليبي الامامي ؟

عندما يتعرض رباط الصليبي الأمامي (ACL) للتمزق الجزئي، قد يحدث تئام ذاتي للألياف الممزقة دون الحاجة إلى إجراء جراحة. في بعض الحالات، يمكن أن يحدث التئام الذاتي بتقوية العضلات المحيطة وبرامج العلاج الطبيعي المكثفة. ومع ذلك، يجب مراقبة حالة الركبة وتقييم الأعراض والثبات الوظيفي لاتخاذ قرار بشأن العلاج المناسب.

 

عملية الرباط الصليبي:
 

عملية إعادة بناء الرباط (ACL Reconstruction) هي إجراء جراحي يهدف إلى استعادة استقرار ووظيفة رباط الصليبي الأمامي (ACL) في الركبة بعد قطعه. يتضمن العملية إعادة بناء الرباط المتمزق باستخدام غرز أو زرع شرائح من الأنسجة الخاصة بك أو من مصادر خارجية.

إليك نظرة عامة على عملية إعادة بناء رباط الصليبي:

  1. التحضير القبلي:

    • يتضمن ذلك الاستعانة بفحوصات التصوير الطبقي المحوسب (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم حجم الإصابة وهيكل الركبة.

    • يمكن أن يطلب منك إجراء اختبارات مختبرية وفحوص طبية لتقييم صحتك العامة قبل الجراحة.
       

  2. الجراحة:

    • يتم إجراء العملية في غرفة العمليات تحت التخدير العام.

    • يتم الوصول إلى الركبة عن طريق قطع صغير في الجلد واستخدام أدوات جراحية صغيرة.

    • يتم إزالة الرباط المتمزق وإعادة بناء رباط الصليبي باستخدام شرائح من أنسجة الجسم الخاصة بك (مثل الأوتار) أو بوتقة من المواد الاصطناعية.

    • يتم تثبيت الرباط الجديد في مكانه باستخدام غرز أو مسامير تثبيت أو أجهزة أخرى.

    • يتم إغلاق الجرح وتطبيق ضمادة وقد يتم وضع جبيرة أو دعامة للركبة.
       

  3. مرحلة التأهيل:

    • بعد الجراحة، ستحتاج إلى برنامج تأهيلي شامل يستمر عدة أشهر لاستعادة الحركة والقوة في الركبة وتعزيز الاستقرار.

    • قد يتضمن البرنامج تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة، وتحسين التوازن والمرونة، وزيادة نطاق الحركة.

    • قد يستخدم أدوات مساعدة مثل العكازات أو الجبائر للمساعدة في الحمل الجزئي للركبة.

من المهم أن تعمل بشكل وثيق مع فريقك الطبي ومعالج العلاج الطبيعي لمتابعة تقدمك وضمان التعافي الكامل والعودة إلى النشاطات الروتينية والرياضية بشكل آمن.

 

اسباب الاصابة بقطع او تمزق الرباط الصليبي : 
 

قد يحدث التمزق نتيجة لعدة أسباب، بما في ذلك:

  • الإصابة الرياضية : يعد الإصابة الرياضية واحدة من أسباب شائعة لتمزق الرباط . يمكن أن يحدث التمزق أثناء ممارسة الرياضات التي تنطوي على تغييرات اتجاه سريعة، مثل كرة القدم وكرة السلة ورياضة التزلج.
     

  • الإصابة العرضية :  يمكن أن يحدث تمزق الرباط نتيجة للإصابة المباشرة على الركبة، مثل حادث سيارة أو سقوط عن ارتفاع. قد يتعرض الرباط لقوة شديدة تؤدي إلى تمزقه.
     

  • التواء الركبة : عندما يتعرض الركبة للتواء الشديد أو التحرك بشكل غير طبيعي، قد يتمدد أو يتمزق الرباط .
     

  • العوامل الوراثية : قد يكون للعوامل الوراثية دور في زيادة احتمالية تعرض الشخص لتمزق الرباط . بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بناءً على تركيب وهيكلية الرباط والتوزيع الوراثي للأنسجة.
     

  • الضعف العضلي وعدم التوازن : قد يسهم ضعف العضلات المحيطة بالركبة أو عدم التوازن في قوة العضلات في زيادة خطر تمزق الرباط . عندما تكون العضلات ضعيفة أو غير متوازنة، يمكن أن يزيد ذلك من الضغط على الرباط ويجعله أكثر عرضة للإصابة.

 

ما هي اهم الطرق للوقاية من اصابة الرباط الصليبي  : 
 

  • تقوية العضلات : قوة العضلات المحيطة بالركبة تلعب دورًا هامًا في توفير الدعم والاستقرار للمفصل. ينصح بممارسة تمارين تقوية العضلات الأمامية والخلفية للفخذين والعضلات الجانبية. يمكن لمدرب رياضي أو مختص في العلاج الطبيعي أن يوفر برنامج تمارين مناسب لتقوية العضلات.
     

  • التمدد والتسخين: قبل ممارسة النشاطات الرياضية أو الأنشطة البدنية المكثفة، ينصح بتمدد العضلات وتسخين الجسم بشكل جيد. ذلك يساعد على زيادة مرونة العضلات وتقليل خطر الإصابة.
     

  • تقنيات القفز والهبوط السليمة: عند ممارسة الرياضات التي تنطوي على القفز والهبوط، مثل كرة القدم وكرة السلة، يجب تعلم التقنيات الصحيحة للقفز والهبوط. يجب تحقيق الهبوط بلطف وبالتحكم في الحركة لتقليل الضغط على الركبة.
     

  • استخدام الواقيات والدعامات: في بعض الرياضات، قد يكون من الضروري استخدام واقيات الركبة أو الدعامات لتوفير الدعم الإضافي والحماية للركبة.
     

  • التدريب على التوازن والاستقرار: تدريب الجسم على التوازن والاستقرار يمكن أن يساعد في تعزيز القدرة على تحمل الضغط على الركبة وتقليل خطر الإصابة.
     

  • احترام الحدود الجسمية : يجب أن يتم ممارسة النشاطات البدنية والرياضية وفقًا لمدى قدرة الجسم وحدوده. تحافظ على تدريجية الزيادة في النشاطات وتأخذ فترات الراحة اللازمة للجسم.
     

  • ارتداء المعدات الواقية : في الرياضات التي تنطوي على احتمالية الإصابة بتمزق الرباط ، يجب ارتداء المعدات الواقية المناسبة مثل القوالب الرياضية والواقيات.

 

ماذا يحدث اذا لم يتم علاج الرباط الممزق او المتضرر ؟ 

إذا لم يتم علاج الرباط الممزق أو المتضرر، فقد يحدث مجموعة من المشاكل والتداعيات على الركبة والحياة اليومية للفرد. بعض الآثار السلبية المحتملة عند عدم علاج الرباط الصليبي تشمل:

  1. عدم الاستقرار وعدم الثبات:  قطع الرباط الصليبي يؤدي إلى فقدان استقرار المفصل الركبة وزيادة خطر الانزلاق أو الانزلاق الخلفي للفخذ. هذا يمكن أن يتسبب في عدم الثبات أثناء المشي أو الحركة، ويقلل من القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية.
     

  2. زيادة خطر الإصابة الأخرى: عدم وجود استقرار في الركبة يجعلها أكثر عرضة للإصابة الأخرى. قد يزداد خطر التواءات الأخرى في الركبة أو الإصابات الغضروفية أو التهاب المفاصل الناتجة عن عدم وجود الدعم الكافي.
     

  3. تدهور الغضروف: قد يؤدي فقدان استقرار الركبة المرتبط بقطع الرباط الصليبي إلى تدهور الغضروف الركبة بمرور الوقت. ذلك يمكن أن يسبب المزيد من الألم والتورم وتقليل وظيفة المفصل الركبة.
     

  4. ضعف العضلات المحيطة: عدم القدرة على استخدام الركبة بشكل طبيعي قد يؤدي إلى ضعف العضلات المحيطة بالمفصل، مما يمكن أن يزيد من الاحتمالات القرحة وتأثير الركبة ويؤدي إلى مشاكل إضافية.

ينصح بشدة بالبحث عن العلاج المناسب ومراجعة الطبيب المتخصص في الركبة إذا تعرض الشخص لإصابة الرباط الصليبي. سيقوم الطبيب بتقييم الحالة واقتراح العلاج المناسب، سواء كان ذلك علاجًا غير جراحيًا أو جراحيًا، من أجل استعادة استقرار الركبة وتحسين الوظيفة والجودة الحياتية.

 

إليك بعض النصائح المهمة للتعامل مع الإصابة:
 

  1. استشر الطبيب: يجب عليك استشارة الطبيب المتخصص للحصول على تشخيص دقيق وتوجيهات علاجية ملائمة. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك واقتراح العلاج المناسب، سواء كان ذلك علاجًا غير جراحيًا أو جراحيًا.
     

  2. تطبيق الثلج: في الأيام الأولى بعد الإصابة، يمكنك وضع حزمة ثلج ملفوفة بمنديل رقيق على الركبة للتخفيف من الألم وتقليل الالتهاب. قم بتطبيقها لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم.
     

  3. الراحة والحماية: حاول أن تمنح ركبتك الراحة الكافية وتجنب التحميل الزائد عليها. استخدم عكازات إذا لزم الأمر لتخفيف الوزن عن الركبة المصابة وللمساعدة في الحركة.
     

  4. العلاج الطبيعي: قد يوصي الطبيب بجلسات علاج طبيعي لتقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين الثبات والتوازن. يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تسريع عملية التعافي وتقليل احتمالات حدوث إصابات مماثلة في المستقبل.
     

  5. الالتزام ببرنامج التأهيل: إذا تم إجراء الجراحة، يجب عليك اتباع برنامج التأهيل الخاص بك بدقة. يشمل ذلك ممارسة التمارين الموصوفة، والعمل على استعادة الحركة والقوة والثبات في الركبة.
     

  6. اتباع نمط حياة صحي: حافظ على نمط حياة صحي عام، بما في ذلك تناول غذاء متوازن، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي لا تشمل الإجهاد على الركبة المصابة.
     

من الضروري أن تستشير الطبيب وتتبع التوجيهات المقدمة لضمان التعافي السليم وتجنب المضاعفات. يجب عليك أيضًا أن تكون صبورًا وتعطي جسدك الوقت الكافي للشفاء.

 

شارك المقال