شد الوجه الجراحي وغير الجراحي وما المناسب لك؟

  • 29 فبراير، 2024
  • 662
  • #الجمال

شد الوجه

شد الوجه هو إجراء جراحي أو غير جراحي يهدف إلى تحسين مظهر الوجه عن طريق تقليل التجاعيد والسلالم والترهلات. هناك عدة طرق لشد الوجه، بما في ذلك:

  • جراحة شد الوجه: تشمل إزالة الجلد الزائد وشد الطبقات العميقة من الوجه. يتم خلال هذه العملية رفع الأنسجة والعضلات وإعادة تشكيلها للحصول على مظهر أكثر شباباً.

  • شد الوجه بالليزر: يعتمد هذا الأسلوب على استخدام أشعة الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، مما يؤدي إلى شد الجلد وتحسين ملمسه.

  • شد الوجه بالحقن: تشمل هذه الإجراءات حقن المواد مثل البوتوكس أو حمض الهيالورونيك في الوجه لتقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة وتحسين مظهر البشرة.

  • تقنية الراديو ترددية: هذه التقنية تستخدم الحرارة لتحفيز الكولاجين في الجلد، مما يؤدي إلى شد الوجه وتحسين مظهره.

  • التدليك الوجهي: يعتبر هذا الأسلوب غير جراحي ويتضمن تدليك الوجه بطرق معينة لتحسين تدفق الدم وتنشيط إنتاج الكولاجين، مما يساعد على شد البشرة.

 خيوط الكولاجين

خيوط الكولاجين هي أنواع من البروتينات الطبيعية التي تشكل جزءًا هامًا من هيكل الجلد والأنسجة الضامة في جسم الإنسان والكائنات الحية الأخرى. تُعتبر الكولاجينات مكونًا أساسيًا للحفاظ على صحة الجلد والشعر والأظافر، وتساعد في إعطاء البشرة مرونة وشبابًا.

يتم إنتاج الكولاجين في الجسم من خلال تجميع سلاسل من الأحماض الأمينية لتشكيل الألياف القوية التي تمتد في الجلد والأنسجة الضامة. ومع تقدم العمر، يمكن أن يتراجع إنتاج الكولاجين مما يؤدي إلى فقدان المرونة وظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد وفقدان الكثافة في الجلد.

من الممارسات الشائعة لتعزيز إنتاج الكولاجين والحفاظ على صحة الجلد:

  • تناول الغذاء الغني بالبروتينات: اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، والمكسرات تعتبر مصادر غنية بالأحماض الأمينية الضرورية لإنتاج الكولاجين.

  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C: فيتامين C مهم لنشاط الإنزيمات التي تساعد في تكوين الكولاجين. تتضمن الأطعمة الغنية بفيتامين C الفواكه مثل البرتقال والفراولة والكيوي، والخضروات مثل البروكلي والفلفل الأخضر.

  • تجنب التدخين: يعتبر التدخين عاملًا يسهم في تلف الكولاجين في الجلد، مما يسبب ظهور التجاعيد وفقدان المرونة.

  • استخدام مستحضرات العناية بالبشرة: بعض المستحضرات تحتوي على مكونات تعزز إنتاج الكولاجين في البشرة مثل الريتينول والببتيدات.

  • الحفاظ على وزن صحي: زيادة الوزن الزائد يمكن أن يؤدي إلى تمدد الجلد وفقدان المرونة.

على الرغم من أن هذه الإجراءات قد تساعد في تعزيز صحة البشرة والحفاظ على إنتاج الكولاجين، إلا أنه من المهم أيضًا الانتباه إلى عوامل الوراثة والعوامل البيئية الأخرى التي قد تؤثر على صحة الجلد ومستويات الكولاجين في الجسم.

خيوط شد الوجه

تقنية "خيوط شد الوجه" أو "خيوط الرفع الوجهي" هي إجراء تجميلي غير جراحي يستخدم لرفع الجلد وتحسين مظهر الوجه بشكل مؤقت. يتم ذلك عن طريق إدخال خيوط مصنوعة عادةً من مواد قابلة للذوبان في الجسم مثل البولي لاكتيك أو البولي كابرولاكتون تحت الجلد باستخدام إبر دقيقة.

عندما تُدخل الخيوط تحت الجلد، تعمل على دعم الأنسجة ورفعها، مما يساهم في تقوية هيكل الوجه وشده. كما أن هذه الخيوط يُعتقد أنها تحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد في تحسين مرونة البشرة وتقليل ظهور التجاعيد.

من بين فوائد خيوط شد الوجه:

  • غير جراحية: لا تتطلب عملية جراحية كبيرة، مما يقلل من مخاطر ومدة الشفاء.
  • نتائج سريعة: يمكن أن تظهر النتائج بسرعة بعد الإجراء.
  • تأثير مؤقت: يمكن أن تدوم النتائج لعدة أشهر حتى سنتين تقريبًا، ولكنها تعتبر أقل دائمة من الإجراءات الجراحية.
  • تحفيز الكولاجين: قد تساهم في تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يعزز صحة ومظهر البشرة.

قد تكون هناك بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة لهذه الإجراءات، مثل التورم والكدمات والتهيج. لذا، يجب استشارة طبيب متخصص في التجميل قبل اتخاذ قرار بالخضوع لعملية خيوط شد الوجه، لتقييم المخاطر والفوائد وتحديد ما إذا كانت هذه التقنية مناسبة للحالة الفردية للمريض.

عملية شد الوجه

عملية شد الوجه هي إجراء جراحي يهدف إلى تحسين مظهر الوجه عن طريق شد الجلد والأنسجة الرخوة وإزالة الجلد الزائد. يتم ذلك عن طريق إجراء قطع دقيقة في الجلد ورفع الأنسجة الوجهية المترهلة، مما يؤدي إلى تقليل التجاعيد والسلالم وإعطاء مظهر أكثر شبابًا وحيوية للوجه.

خلال عملية شد الوجه، يقوم الجراح عادةً باتباع الخطوات التالية:

  • التخدير: يتم تخدير المريض بشكل كامل أو موضعي باستخدام البنج أو التخدير العام.

  • القطع والرفع: يقوم الجراح بإجراء القطع الدقيقة في الجلد حول الأذنين وفي فروة الرأس. ثم يتم رفع الجلد والأنسجة الرخوة المترهلة، وإعادة شدها في مكانها الجديد.

  • إزالة الجلد الزائد: يتم إزالة الجلد الزائد إذا كان هناك، ويتم قطعه بعناية لتحقيق نتيجة طبيعية ومتناسقة.

  • إغلاق الجروح: يتم إغلاق الجروح باستخدام الغرز الدقيقة لضمان تآكل جيد وتقليل ظهور الندبات.

بعد العملية، قد يتم وضع ضمادات خفيفة على الجروح وتقديم إرشادات للعناية بالجلد والتعافي بشكل صحيح. قد يحتاج المريض إلى فترة زمنية للتعافي تتراوح من أيام إلى أسابيع تبعًا لطبيعة العملية وحالة المريض.

مثل أي عملية جراحية، ينبغي للمريض أن يتحدث إلى الجراح عن التوقعات والمخاطر المحتملة قبل القيام بالعملية، ويجب أن يتبع تعليمات الجراح بدقة خلال فترة التعافي.

شد الوجه في دقائق

هناك عدة إجراءات غير جراحية يمكن أن تقدم نتائج شد الوجه في غضون دقائق أو بضع ساعات، وهي عادة تستند إلى تقنيات تجميلية مؤقتة. إليك بعض الطرق التي يمكن أن تعطي نتائج سريعة:

  • حقن الملء (فيلر): يتم حقن مواد مثل حمض الهيالورونيك في مناطق معينة من الوجه لملء التجاعيد ورفع الجلد المترهل، مما يخلق مظهرًا مشدودًا وأكثر شبابًا. تتم هذه العملية بسرعة ونتائجها فورية، ولكنها تكون مؤقتة وتستمر لعدة أشهر.

  • بوتوكس: يتم حقن البوتوكس في العضلات المسؤولة عن التجاعيد، مما يؤدي إلى تخفيفها وشدها. تظهر النتائج خلال أيام قليلة وتدوم لعدة أشهر.

  • علاجات الليزر والتقنيات الضوئية: تستخدم هذه التقنيات الطاقة الضوئية لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة البشرة، مما يؤدي إلى تقليل التجاعيد وشد البشرة. قد تحتاج إلى عدة جلسات للحصول على النتائج المرجوة.

  • تقنية الراديو ترددية: تستخدم هذه التقنية الحرارة لشد الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى تحسين مظهر الوجه بشكل ملحوظ.

تتميز هذه العمليات بسرعة الإجراء والنتائج الفورية، ولكن يجب مراعاة أن تكون ذات طبيعة مؤقتة وقد تتطلب جلسات صيانة منتظمة للحفاظ على النتائج المحققة.

شد الوجه بالليزر

شد الوجه بالليزر هو إجراء تجميلي يستخدم الليزر لتحسين مظهر البشرة وشدها بشكل غير جراحي. يعتمد هذا الإجراء على تقنية الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، مما يساعد على شد الجلد وتحسين ملمسه.

تتم عملية شد الوجه بالليزر عادةً بواسطة إرسال الطاقة الضوئية من الليزر إلى الطبقات العميقة من الجلد. يتم ذلك من خلال توجيه الليزر عبر جهاز يعمل باليد مباشرة إلى الجلد، وقد يتم ذلك باستخدام أطوال موجية مختلفة للضوء وكثافات طاقة مختلفة وفقاً لاحتياجات العميل وحالة البشرة.

تعتمد فعالية العلاج على عدة عوامل بما في ذلك نوع الجهاز المستخدم ومعدل الطاقة وعمق الاختراق في الجلد. تتضمن فوائد شد الوجه بالليزر تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة، وشدها، وتحسين مرونة الجلد بشكل عام.

من بين الأنواع المختلفة لليزر المستخدمة لشد الوجه:

  • ليزر الثاني Nd: YAG: يستخدم لتحفيز الكولاجين وتحسين مرونة الجلد.

  • ليزر الكربون الثاني: يساعد في تحسين مظهر البشرة وتقليل التجاعيد وتوحيد لون البشرة.

  • ليزر CO2: يعتبر من بين أقوى أنواع الليزر المستخدمة لشد الوجه، حيث يمكنه التركيز على إزالة الطبقات العلوية من الجلد بفعالية وتحفيز إنتاج الكولاجين.

شد الوجه بالخيوط

شد الوجه بالخيوط، المعروف أيضًا بـ"Thread Lift"، هو إجراء تجميلي غير جراحي يهدف إلى رفع وشد الجلد بواسطة خيوط ذات تركيب معينة تُدرج تحت البشرة. هذا الإجراء يُستخدم عادة للحصول على تأثير شد الوجه والرقبة وتقليل التجاعيد بدون الحاجة إلى عملية جراحية كاملة.

عملية شد الوجه بالخيوط تشمل الخطوات التالية:

  • تخطيط العلاج: يتم تحديد الأماكن المحددة التي سيتم فيها إدخال الخيوط بعناية، وذلك وفقًا للأهداف التجميلية للمريض.

  • تخدير المنطقة: يتم تخدير المنطقة المستهدفة، سواء بواسطة تخدير موضعي أو موضعي مع مهدئات بحسب تفضيل المريض وطبيبه.

  • إدخال الخيوط: يقوم الجراح بإدخال الخيوط تحت البشرة باستخدام إبر دقيقة. هذه الخيوط تحتوي عادةً على مواد ممتصة أو مسامية تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد.

  • رفع وتثبيت الجلد: يتم رفع الجلد وتثبيته بعناية في الأماكن المحددة، مما يؤدي إلى تحسين مظهر الوجه وشده.

  • إزالة الإبر والإنهاء: بعد إدخال الخيوط، يتم إزالة الإبر والتأكد من تثبيت الجلد بشكل صحيح.

يعتبر شد الوجه بالخيوط إجراءً غير جراحي ولكنه يمكن أن يوفر نتائجًا مؤقتة في تحسين شكل الوجه وتقليل علامات الشيخوخة. ومع ذلك، ينبغي على المريض الانتباه إلى أن النتائج لا تدوم لفترة طويلة مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية لشد الوجه.

شد الوجه والرقبة

شد الوجه والرقبة هو إجراء تجميلي يهدف إلى تحسين مظهر الوجه والرقبة عن طريق شد الجلد وتقليل التجاعيد والسلالم والترهلات في هذه المنطقتين. يمكن تنفيذ هذا الإجراء بعدة طرق، سواء كانت جراحية أو غير جراحية، ويمكن تكييف العلاج وفقًا لاحتياجات وأهداف المريض. إليك بعض الطرق الشائعة لشد الوجه والرقبة:

  • جراحة شد الوجه والرقبة (Facelift and Neck Lift Surgery): تتضمن هذه العملية إزالة الجلد الزائد وشد الأنسجة في الوجه والرقبة. يقوم الجراح بعمل قطع دقيقة في الجلد ورفع الأنسجة وشد العضلات لتحقيق مظهر مشدود وشاب.

  • شد الوجه بالليزر (Laser Facelift): يستخدم الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، مما يساعد في شد الجلد وتحسين مظهر الوجه والرقبة. هذا الإجراء غير جراحي ويعطي نتائج ملحوظة.

  • شد الوجه بالخيوط (Thread Lift): يتم إدخال خيوط ذات تركيب خاص تحت البشرة لرفع وشد الوجه والرقبة. هذا الإجراء غير جراحي ويعطي نتائج سريعة مع استمرارية مؤقتة.

  • حقن الملء والبوتوكس: يمكن استخدام حقن الملء مثل حمض الهيالورونيك والبوتوكس لتحسين مظهر الوجه والرقبة عن طريق تقليل التجاعيد وتحديد الملامح.

  • علاجات التقشير الكيميائي والليزرية: تساعد هذه العلاجات في تحسين نوعية البشرة وتقليل التصبغات والتجاعيد في الوجه والرقبة.

يجب أن يقوم الطبيب المتخصص بتقييم الحالة الفردية للمريض واختيار الخطة العلاجية الأنسب بناءً على احتياجاته وتوقعاته، كما يجب توضيح الفترة المتوقعة للتعافي والنتائج المتوقعة للعلاج المختار.

تكتلات بعد شد الوجه بالخيوط

إذا كانت هناك تكتلات بعد إجراء عملية شد الوجه بالخيوط، فقد تكون هذه التكتلات ناتجة عن عدة أسباب محتملة، ومنها:

  • تورم مؤقت: قد يحدث تورم في المناطق التي تم فيها حقن الخيوط، وهذا تكتل طبيعي يمكن أن يستمر لبضعة أيام أو أسابيع بعد العملية.

  • الالتهاب: قد يحدث التهاب في المنطقة المعالجة نتيجة لاختراق الجلد بالإبر أو بسبب جسم غريب. يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تكون تكتلات مؤلمة.

  • تكتل الخيوط: في بعض الحالات، قد يحدث تكتل للخيوط في الجلد بعد الإجراء. هذا قد يكون بسبب عدم التوزيع السليم للخيوط أو تموجات في الجلد.

  • تجلط الدم: قد يتشكل تجلط الدم في المنطقة المعالجة بسبب الإبر، وهو يمكن أن يتسبب في تكتلات.

  • رد فعل تحسسي: في بعض الحالات النادرة، قد يحدث رد فعل تحسسي على المواد المستخدمة في الخيوط.

إذا كنت تعاني من تكتلات بعد عملية شد الوجه بالخيوط، فيُفضل الاتصال بالجراح المعالج لتقييم الحالة وتقديم المشورة المناسبة. في بعض الحالات قد يتطلب العلاج المناسب إزالة التكتلات أو معالجتها بطرق أخرى، وقد يحتاج ذلك إلى تدخل طبيب مختص.

أضرار شد الوجه

على الرغم من أن عملية شد الوجه قد توفر نتائج تجميلية جيدة للعديد من الأشخاص، إلا أنها قد تصاحب ببعض الآثار الجانبية والمخاطر، ومنها:

  • آلام وتورم: قد يعاني بعض الأشخاص من آلام مؤقتة وتورم في منطقة العملية لعدة أيام بعد الجراحة.

  • ندبات: قد تترك العملية ندبات صغيرة في بعض الحالات، خاصة في حالة استخدام القطع الجراحية.

  • تغيرات في الإحساس: قد تحدث تغيرات مؤقتة في الإحساس في الوجه بسبب تخدير الأعصاب أثناء العملية.

  • عدم الراحة أثناء التعافي: قد يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة أثناء فترة التعافي بسبب الانتفاخات والتورم والتألم.

  • تجميل غير مرضي: قد تحدث بعض التغيرات التي قد لا تكون مرضية للمريض، مثل التشوهات في الشكل أو التمدد الزائد للجلد.

  • مضاعفات جراحية نادرة:

نصائح بعد عملية شد الوجه جراحياً

بعد إجراء عملية شد الوجه جراحياً، هنا بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في تسريع عملية التعافي والحفاظ على النتائج الجيدة:

  • الراحة: حاول الحصول على الراحة الكافية خلال الأيام الأولى بعد العملية. قم بالاستلقاء بشكل مريح مع وضع وسادة مرتفعة تحت رأسك للمساعدة في تقليل الورم والتورم.

  • تطبيق الثلج: قم بتطبيق كيس من الثلج أو قطعة قماش مبللة بالماء البارد على الوجه لمدة قصيرة، مع الحرص على عدم وضع الثلج مباشرة على البشرة. هذا سيساعد في تقليل الورم والتورم.

  • تناول الأدوية: اتبع تعليمات الطبيب بشأن تناول الأدوية الموصوفة بانتظام. قد تشمل هذه الأدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتقليل الألم والتورم.

  • تجنب التدخين: يُنصح بتجنب التدخين تماماً خلال فترة التعافي، حيث يمكن أن يؤثر التدخين سلباً على عملية التئام الجروح وتعافي الجلد.

  • الحفاظ على نظافة الجرح: اتبع تعليمات الطبيب بشأن العناية بالجروح بعد العملية. يجب تجنب ملامسة الجرح باليدين غير المطهوة وتجنب تعريض الجرح للماء أو المواد الكيميائية.

  • الابتعاد عن التمدد الزائد: تجنب الانحناءات الحادة أو التمدد الزائد لفترة الشفاء الأولى بعد العملية، حيث قد يؤثر ذلك على النتائج.

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس: حافظ على حماية الجلد من أشعة الشمس المباشرة واستخدم واقي الشمس بشكل منتظم حتى تتمكن الجروح من الشفاء بشكل جيد.

  • متابعة مواعيد المتابعة: حضر المواعيد المحددة لمتابعة الطبيب بعد العملية، حيث يتم تقييم التعافي والنتائج وتقديم المشورة اللازمة لضمان حصولك على أفضل نتيجة ممكنة.

تورم الوجه بعد عملية شد الوجه

تورم الوجه بعد عملية شد الوجه أمر طبيعي ومتوقع، ويعتبر جزءًا من عملية التعافي. قد يحدث التورم نتيجة للتدخل الجراحي نفسه ولتفاعل الجلد مع الإجراء. إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في التعامل مع التورم:

  • استخدم الثلج: وضع كيس من الثلج أو قطعة قماش مبللة بالماء البارد على الوجه بشكل متكرر، مع الحرص على عدم وضع الثلج مباشرة على البشرة. يمكن أن يساعد هذا في تقليل الورم والتورم.

  • رفع الرأس: نوم الرأس بزاوية مرتفعة باستخدام وسادة إضافية. يمكن أن يساعد هذا في تقليل التورم عن طريق تحسين تصريف السوائل.

  • تناول الأدوية: تناول الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية التي يوصي بها الطبيب، وفقًا للجرعة والتوقيت المحددين، يمكن أن يساعد في تقليل الورم والتورم.

  • الابتعاد عن الأنشطة الشاقة: تجنب القيام بالأنشطة الشاقة أو التمديد الزائد للوجه لفترة الشفاء الأولى، حيث قد يزيد ذلك من الورم.

  • شرب الماء: تناول كميات كافية من الماء للمساعدة في التخلص من السوائل الزائدة وتقليل الورم.

  • مراعاة التغذية: تناول وجبات صحية ومتوازنة، وتجنب الأطعمة المالحة والمصنعة التي قد تزيد من الانتفاخ.

إذا استمر التورم لفترة طويلة أو كان شديدًا جدًا، أو إذا كان مصاحبًا لأعراض أخرى غير طبيعية مثل الألم الشديد أو الحمى، ينبغي التواصل مع الطبيب المعالج فورًا.

شد اللغلوغ بالخيوط

شد اللغلوغ بالخيوط هو إجراء تجميلي يستخدم الخيوط لرفع وتشديد منطقة اللغلوغ (الذقن) والرقبة. يهدف هذا الإجراء إلى تحسين تعريف الفك وشد البشرة في الجزء السفلي من الوجه والعنق، وذلك دون الحاجة إلى عملية جراحية كاملة.

تشمل خطوات العملية التالية:

  • تخطيط العلاج: يقوم الجراح بتحديد المناطق التي يحتاج إلى شدها ورفعها بالخيوط بناءً على تقييم الحالة الفردية للمريض وأهدافه التجميلية.

  • تنظيف وتخدير الجلد: يتم تطهير المنطقة المعالجة وتخديرها بشكل موضعي باستخدام مواد مخدرة موضعية.

  • إدخال الخيوط: يقوم الجراح بإدخال الخيوط الذائبة أو القابلة للاحتكاك تحت البشرة بواسطة إبر دقيقة. يتم توجيه الخيوط بعناية للحصول على الشد المطلوب.

  • رفع اللغلوغ والتثبيت: يتم رفع اللغلوغ وتثبيته بشكل مرتفع بواسطة الخيوط، مما يعطي تعريفًا أكثر وضوحًا للفك والذقن.

  • إزالة الإبر والإنهاء: بعد إدخال الخيوط، يتم إزالة الإبر والتأكد من تثبيت اللغلوغ بشكل صحيح.

تعتبر هذه الإجراءات غير جراحية وعادةً ما تتطلب وقتًا قصيرًا للتعافي. ومع ذلك، قد يلاحظ بعض المرضى بعض الورم والتورم في المنطقة المعالجة لبضعة أيام بعد العملية. 

خيوط الكولاجين تحت العين

خيوط الكولاجين تحت العين لا تشكل تقنية تجميلية معتمدة بشكل شائع. ومع ذلك، يُمكن استخدام الكولاجين بشكل عام في بعض الإجراءات التجميلية لتحسين مظهر البشرة والحد من التجاعيد تحت العين، وذلك من خلال حقن المواد التي تحتوي على الكولاجين لتحسين مرونة الجلد وتعزيز تجديد الخلايا.

من الأمثلة على ذلك:

  • حقن الكولاجين: يمكن حقن مواد تحتوي على الكولاجين مباشرة تحت البشرة لتحسين ملمس الجلد وتقليل التجاعيد. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن الكولاجين المحقون يمكن أن يكون له تأثير مؤقت، وبالتالي قد تحتاج إلى إجراءات تكميلية بانتظام.

  • علاجات تحفيز الكولاجين: تقنيات مثل الليزر والتقنيات الضوئية والراديو ترددية يمكن أن تحفز إنتاج الكولاجين في طبقات الجلد العميقة، مما يؤدي إلى تحسين ملمس البشرة وتقليل التجاعيد.

  • العناية بالبشرة: استخدام مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مكونات مثل الكولاجين يمكن أن يساعد في تغذية الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي.

من الأهمية بمكان استشارة طبيب تجميل متخصص قبل اتخاذ قرار بأي إجراء تجميلي، حيث يمكنه تقديم المشورة المناسبة بناءً على حالة البشرة الفردية والأهداف المرغوبة، وكذلك التحقق من توافر الخيارات المناسبة والآمنة للمريض.

عملية شد الوجه جراحيا

عملية شد الوجه جراحياً، المعروفة أيضاً بالـ "Facelift" أو "Rhytidectomy"، هي إجراء جراحي يُستخدم لشد الجلد في الوجه والعنق، وإعادة تعليمه بشكل يعطي مظهراً أكثر شباباً ونضارة. يُعتبر شد الوجه من الإجراءات التجميلية الرئيسية التي تستخدم لعلاج علامات الشيخوخة مثل التجاعيد والترهلات.

خطوات عملية شد الوجه الجراحية تشمل عادةً ما يلي:

  • التخدير: يتم إعطاء المريض التخدير المحلي أو العام، تبعاً لتفضيلاته وحجم العملية.

  • القطع والرفع: يقوم الجراح بعمل شقوق دقيقة في الجلد في مناطق معينة من الوجه والرأس، ثم يقوم برفع الجلد والأنسجة الرخوة للوصول إلى الأنسجة العميقة.

  • إزالة الدهون الزائدة والأنسجة: في بعض الحالات، يتم إزالة الدهون الزائدة أو تعديل الأنسجة لتحسين شكل الوجه والذقن.

  • شد الجلد وإعادة تعليمه: يتم شد الجلد بعناية وربطه في مواقع محددة لإعطاء مظهر مشدود وشبابي.

  • الغرز والتثبيت: يتم إغلاق الجروح بعناية باستخدام غرز جراحية ويتم تثبيت الجلد بشكل محكم.

  • التعافي: بعد العملية، يحتاج المريض إلى فترة من التعافي، وقد يشمل ذلك تورمًا واحمرارًا مؤقتين في الوجه والرقبة.

يتطلب شد الوجه جراحياً فترة تعافي ورعاية خاصة بعد العملية، 

افضل علاج لشد الوجه

يعتمد العلاج المثالي لشد الوجه على عدة عوامل بما في ذلك الهدف من العلاج والحالة الفردية للمريض والتوقعات والتفضيلات الشخصية. هناك عدة خيارات لعلاج شد الوجه، ومن بينها:

  • شد الوجه بالخيوط (Thread Lift): يُعتبر هذا الإجراء غير جراحي ويستخدم خيوطًا مذابة أو مصنوعة من مواد مثل البولي لاكتيك والكولاجين لرفع وشد الجلد. يمكن استخدامه لتحسين مظهر التجاعيد والترهلات في الوجه والرقبة بشكل غير جراحي، ولكن النتائج قد تكون مؤقتة.

  • شد الوجه الجراحي (Facelift): يعتبر شد الوجه الجراحي هو العلاج الأكثر فعالية لشد الجلد والأنسجة الرخوة في الوجه والرقبة. يتضمن هذا الإجراء إزالة الجلد الزائد وشد الأنسجة العميقة لإعادة تشكيل ملامح الوجه وتقليل التجاعيد والترهلات بشكل دائم.

  • حقنات الكولاجين والمالئات: يمكن استخدام حقن المالئات التي تحتوي على مواد مثل حمض الهيالورونيك لملء التجاعيد وتحسين مظهر الوجه والرقبة. كما يمكن استخدام حقنات الكولاجين لتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد وتحسين مرونته.

  • علاجات تحفيز الكولاجين: مثل الليزر والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية والتقنيات الضوئية، يمكن استخدامها لتحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة وتحسين ملمسها وشدها.

ينبغي للفرد استشارة الطبيب المتخصص في التجميل لتقييم حالته واختيار الخيار الأنسب له، ويجب أن يتم اتخاذ القرار بعناية بناءً على الأهداف والتوقعات الشخصية والحالة الصحية العامة.

 

 

 
 

شارك المقال