الفوبيا و أهم طرق الوقاية منها

  • 4 أكتوبر، 2023
  • 769
  • #علم_النفس

الفوبيا هي مصطلح يُستخدم لوصف الخوف المفرط أو الشديد من شيء معين أو موقف معين تعتبر الفوبيا اضطرابًا نفسيًا يمكن أن يؤثر على حياة الشخص بشكل سلبي ويجعله يتجنب المواقف أو الأشياء التي يخاف منها بشكل مفرط  و يُستخدم هذا المصطلح عادةً مع الكلمة التي تصف الشيء أو الموقف الذي يسبب الخوف المفرط..

انواع الفوبيا

هناك العديد من أنواع الفوبيا التي تصف الخوف المفرط من أشياء معينة أو مواقف معينة. إليك بعض الأمثلة على أنواع الفوبيا:

  • فوبيا المرتفعات 
  • فوبيا الضباب : الخوف المفرط من الضباب.
  • فوبيا الطيور : الخوف المفرط من الطيور.
  • فوبيا السفر بالطائرة : الخوف المفرط من السفر بالطائرة.
  • فوبيا الاماكن الضيقة و المغلقة : الخوف المفرط من الأماكن الضيقة والمغلقة.
  • فوبيا الحيوانات :  الخوف المفرط من الحيوانات.
  • فوبيا الإبر: الخوف المفرط من الإبر والحقن.
  • فوبيا الأماكن المظلمة : الخوف المفرط من الأماكن المظلمة.
  • فوبيا الرياح : الخوف المفرط من الرياح.
  • فوبيا الأماكن المفتوحة : الخوف المفرط من الأماكن المفتوحة والعامة.
  • فوبيا الأشباح : الخوف المفرط من الأشباح أو الكائنات الخارقة.
  • فوبيا القطط :  الخوف الشديد والقلق الشديد من القطط. هذه الحالة تصنف ضمن اضطرابات القلق ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياة الشخص المصاب بها
  • فوبيا الحشرات : حالة تصنف ضمن اضطرابات القلق وتتميز بخوف مفرط وغير مبرر من الحشرات. يمكن أن تشمل هذه الحالة العديد من أنواع الحشرات مثل النمل وغيرها 
  • فوبيا العناكب : أحد أكثر أنواع الفوبيا شيوعًا  عندما يكون الشخص مصابًا بفوبيا العناكب، فإنه يمكن أن يعاني من ردود فعل قوية من الخوف والقلق عند مواجهة العناكب أو حتى عند التفكير فيه
  • فوبيا اللمس  : حالة يعاني الشخص من خوف مفرط وشديد من تلامس جسده مع أشياء معينة أو أنشطة معينة.

هذه مجرد أمثلة قليلة من أنواع الفوبيا، وهناك العديد من الفوبيا الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الأفراد بطرق مختلفة  إذا كنت تعاني من أي نوع من الفوبيا ويؤثر على حياتك بشكل كبير، فمن المهم استشارة  دكتور نفسي للمساعدة في التعامل معها وتقديم العلاج اللازم.

أخطر أنواع الفوبيا

صعب تحديد الفوبيا الأكثر خطورة بشكل عام، لأن تقدير خطورة الفوبيا يعتمد على الشخص المتأثر بها وكيف تؤثر على حياته وقدرته على القيام بالأنشطة اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تختلف درجة الحدة والتأثير من شخص لآخر  ومع ذلك، هناك بعض أنواع الفوبيا التي يمكن أن تكون خطيرة في بعض الحالات :

  • فوبيا القيادة : يمكن أن تكون هذه الفوبيا خطيرة إذا كان الشخص لا يستطيع القيادة ويعتمد على وسائل نقل أخرى للتنقل و  يمكن أن تؤثر على حياته اليومية وفرص عمله.

  • فوبيا الطائرات  : إذا كان الشخص يحتاج إلى السفر بانتظام بواسطة الطائرة وكان يعاني من هذه الفوبيا، فقد يكون لها تأثير كبير على حياته وفرص السفر والعمل.

  • فوبيا الأماكن المغلقة  : إذا كان الشخص يتجنب الأماكن المغلقة بشكل كبير، فقد يجد نفسه في مشكلة في العديد من المواقف اليومية والاجتماعية.

  • فوبيا العرض : إذا كان الشخص لا يستطيع التعامل مع الجمهور أو الظهور أمام الآخرين، فقد يتأثر بشدة في حياته المهنية والاجتماعية.

  • فوبيا الحيوانات : إذا كان الشخص يعيش في منطقة تكثر فيها الحيوانات أو إذا كان يعيش مع أشخاص يمتلكون حيوانات أليفة، فقد يكون لها تأثير كبير على حياته اليومية.

أسباب الفوبيا : 

يمكن أن تنشأ الفوبيا من مجموعة متنوعة من الأسباب والعوامل، وتختلف من شخص لآخر  إليك بعض الأسباب التي ذكرها الدكتور عمر علي علقم أخصائي الطب النفسي و علاج الادمان  المحتملة لظهور الفوبيا :

  • اسباب جينية او وراثية : اصابة احد افراد العائلة باضطراب القلق 
  • اسباب مرضية : صدمات دماغ حالات و مخاوف صحية دائمة 
  • اسباب بيئية : التعرض لمواقف محددة و طبيعة المكان الجغرافي 
  • اسباب اجتماعية : تعاطي المخدرات و تناول مضادات للاكتئاب 

الوقاية من  مرض الفوبيا 

الوقاية من الفوبيا مهمة لأنها تساعد في تجنب التأثيرات السلبية للخوف المفرط من مواقف معينة و  تساعد على تحسين الجودة العامة للحياة وتمكن الأشخاص من التعامل بشكل أفضل مع التحديات اليومية دون تقييدات نفسية غير ضرورية 

و وضح الدكتور عمر علي علقم أخصائي الطب النفسي و علاج الادمان  عن أهم طرق الوقاية من الفوبيا , أهمها  :

  • ضرورة التثقيف بهذا المرض 
  • المبادرة بالعلاج بمجرد ظهور الاعراض 
  • ضرورة تعزيز الثقة بالنفس لدى الاشخاص
  • محاولة معرفة الاسباب الرئيسية للاصابة بالمرض 
  • استشارة المتخصصون النفسيون لمعرفة التعامل الصحيح مع المرض 

اعراض الفوبيا

تختلف أعراض الفوبيا بناءً على نوع الفوبيا ودرجة حدتها، ويمكن أن تشمل مجموعة متنوعة من الأعراض الجسدية والنفسية إليك بعض الأعراض الشائعة للفوبيا :

  • القلق الشديد : الشعور بالقلق والتوتر الشديد عند مواجهة موقف أو شيء يثير الفوبيا.

  • الرعب والخوف : شعور بالرعب والخوف الشديد عند التفكير في الشيء أو الموقف المخوف.

  • زيادة معدل ضربات القلب : يمكن أن يؤدي القلق الشديد الناجم عن الفوبيا إلى زيادة معدل ضربات القلب.

  • ضيق التنفس : بعض الأشخاص قد يشعرون بضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس عند مواجهة مصدر الفوبيا.

  • التعرق الزائد :  زيادة في التعرق، خصوصًا في مناطق مثل اليدين والقدمين.

  • الرجفة والهزّات : الشعور بالرجفة في الجسم أو الهزّات العضلية.

  • الغثيان والقيء : يمكن أن يسبب القلق الشديد الغثيان وحتى القيء في بعض الحالات.

  • الهروب أو التجنب : الرغبة في الهروب من الموقف أو الشيء المخوف أو تجنبه بشكل كامل.

  • التفكير المستمر في الخوف : الانشغال المستمر بالتفكير في الشيء المخوف، حتى عندما لا يكون موجودًا.

  • الشعور بعدم القدرة على السيطرة : الشعور بعدم القدرة على السيطرة على الردود الجسدية والعاطفية الناجمة عن الفوبيا.

علاج الفوبيا 

علاج الفوبيا يعتمد على نوع الفوبيا ودرجة حدتها وكيفية تأثيرها على حياة الفرد و  هناك عدة طرق لعلاج الفوبيا، وقد تشمل هذه الطرق ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي  :

يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي أحد الطرق الرئيسية لعلاج الفوبيا , يعتمد هذا العلاج على مساعدة الشخص في تغيير أفكاره وسلوكياته المتعلقة بالفوبيا , يتضمن العلاج تحديد الأفكار السلبية والخوف المفرط ومحاولة تغييرها بأفكار أكثر إيجابية وواقعية , و العلاج السلوكي المعرفي  هو نهج علاجي فعّال يستخدم لمعالجة مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية والعاطفية، بما في ذلك الفوبيا , يعتمد على فهم أن الأفكار السلبية والسلوكيات الضارة يمكن أن تساهم في الاضطرابات النفسية، ويهدف العلاج إلى تغيير هذه الأفكار والسلوكيات السلبية بطرق إيجابية.

  • التعرض التدريجي :

  التعرض التدريجي هو أحد الأساليب الفعالة في علاج الفوبيا والاضطرابات القائمة على القوة والخوف المفرط من مصادر معينة. يعتمد هذا النهج على تقديم المصدر المخوف بشكل تدريجي ومنهجي للفرد بهدف تعلمه كيفية التعامل مع الخوف والقلق بشكل أفضل و  الهدف النهائي للتعرض التدريجي هو تمكين الشخص من التعامل مع المصدر المخوف دون الشعور بالقلق أو الخوف الشديد و  يتطلب هذا العمل الصبر والالتزام من الشخص المعني والتعاون مع المعالج لضمان نجاح العلاج  و يجب أن يتم العلاج تحت إشراف محترف نفسي مؤهل لضمان سلامة الشخص والتقدم في عملية التعافي.

  • التدريب على الاسترخاء :

يمكن أن يساعد التدريب على تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل على تقليل التوتر والقلق المصاحب للفوبيا.

  • العلاج بالأدوية :

في بعض الحالات الشديدة، قد يقرر الطبيب وصف الأدوية مثل مضادات القلق أو مضادات الاكتئاب للمساعدة في إدارة الأعراض. يتم استخدام الأدوية عادة كجزء من العلاج وتحت إشراف طبي.

  • العلاج بالمجموعات 

العلاج بالمجموعات هو نهج في عالم العلاج النفسي يتضمن علاج مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية مماثلة أو مشابهة. يشمل العلاج بالمجموعات تقديم الدعم النفسي والتوجيه من قبل محترفين نفسيين والتفاعل مع الآخرين الذين يشاركون في الجلسة. إليك بعض المعلومات الهامة حول العلاج بالمجموعات:

  1. التبادل والدعم :  يمكن للأعضاء تبادل التجارب والقصص والاستفادة من تجارب الآخرين في التعامل مع المشكلات النفسية. هذا التبادل يمكن أن يكون مفيدًا لفهم أعمق للمشكلات الشخصية والتعامل معها.

  2. التحفيز والالتزام : يمكن أن يكون التفاعل مع أعضاء المجموعة واحتياجاتهم وأهدافهم محفزًا للالتزام بالعلاج والعمل على تحقيق التحسين في الصحة النفسية.

  • الدعم النفسي 

الدعم النفسي هو الدعم الذي يتلقاه الفرد من أجل تحسين صحته النفسية والعاطفية والتعامل مع التحديات والضغوط النفسية والعوامل النفسية المختلفة. يمكن أن يأتي الدعم النفسي من مصادر متنوعة ويشمل عدة أشكال. إليك بعض أمثلة على أشكال الدعم النفسي :

  1. الأصدقاء والعائلة: الأصدقاء وأفراد العائلة يمكنهم أن يكونوا مصدر دعم نفسي قويًا. يمكنهم الاستماع وتقديم النصائح والتشجيع.

  2. الدعم الذاتي: يمكن للأفراد تعلم التقنيات والاستراتيجيات لدعم أنفسهم وتحسين صحتهم النفسية.

  3. الممارسات الصحية: مثل النوم الجيد والتغذية الصحية والتقنيات للتخفيف من التوتر.

شارك المقال