اعراض ديسك الرقبة

  • 15 أكتوبر، 2023
  • 209

ديسك الرقبة هو انزلاق أو انضغاط للقرص الهلالي في العمود الفقري الرقبي. القرص الهلالي هو هيكل هلالي الشكل يوجد بين الفقرات العنقية (الرقبية) والذي يعمل كوسيلة توجيهية وامتصاص الصدمات للعمود الفقري. عندما يحدث انزلاق لهذا القرص أو ضغط على الأعصاب المحيطة به، يمكن أن يسبب ذلك أعراضًا مثل الألم والضعف.

اعراض ديسك الرقبة

قد تظهر أعراض انزلاق القرص الرقبي، المعروف أيضًا بالديسك الرقبي، عندما يتم ضغط القرص الهلالي في العمود الفقري بطريقة تسبب ضغطًا على الأعصاب أو الأنسجة المحيطة و  تشمل أعراض انزلاق القرص الرقبي ما يلي:

  • ألم في العنق: قد يكون هذا الألم موجودًا في الجزء الخلفي من العنق ويمكن أن يمتد إلى الكتفين والجذع العلوي.

  • ألم في الكتف والذراع: قد يشعر المريض بألم يمتد من العنق إلى الكتف والذراع. قد تزداد حدة هذه الألام عند حركة العنق أو عند محاولة حمل الأشياء.

  • ضعف في العضلات: انزلاق القرص الرقبي يمكن أن يضغط على الأعصاب، مما يؤدي إلى ضعف في العضلات الممتدة من العنق إلى الكتف والذراع.

  • تنميل وخدر في الذراع: قد تشعر بالتنميل والخدر في الذراع، وذلك بسبب الضغط على الأعصاب.

  • صعوبة في التحكم في الحركة: في حالات شديدة، قد تصل الأعراض إلى مستوى يؤثر على القدرة على التحكم في الحركة والإحساس في اليد والأصابع.

  • ألم أسفل العمود الفقري: قد يصاحب الألم في العنق ألم في أسفل العمود الفقري، حيث تحاول الجسم تعويض الألم بتغيير الوضعيات.

ألم الرقبة هو حالة شائعة ويمكن أن يكون ناجمًا عن مجموعة متنوعة من الأسباب. إليك بعض الأسباب الشائعة لألم الرقبة:

  • توتر العضلات: التوتر الزائد في عضلات العنق نتيجة للضغوط اليومية أو سوء الوضعيات الجلوس أو النوم يمكن أن يسبب ألمًا في الرقبة.

  • انزلاق القرص الرقبي: كما تم ذكره في الإجابة السابقة، انزلاق القرص الهلالي في العمود الفقري الرقبي يمكن أن يسبب ألمًا في العنق.

  • التهاب المفاصل: التهاب المفاصل في العنق مثل التهاب المفاصل الرثياني يمكن أن يسبب ألمًا مزمنًا في الرقبة.

  • إجهاد العضلات: القيام بأنشطة مثل رفع الأشياء الثقيلة بشكل غير صحيح يمكن أن يسبب إجهادًا للعضلات في العنق وبالتالي ألمًا.

  • الإجهاد والتوتر النفسي: الضغوط النفسية والتوتر يمكن أن يؤديان إلى تشنجات عضلات العنق وألم.

  • إصابات: الإصابات الرياضية أو الحوادث يمكن أن تسبب إصابات في العنق وبالتالي ألمًا.

  • مشاكل هيكلية: بعض الأمراض الهيكلية مثل انحناءات غير طبيعية في العمود الفقري يمكن أن تسبب ألمًا في الرقبة.

  • التهابات: التهابات في العنق مثل التهاب الحلق أو التهاب اللوزتين يمكن أن تسبب ألمًا.

الم الرقبة من الخلف

إذا كنت تعاني من ألم في الرقبة من الخلف، فإن هذا الألم يمكن أن يكون ناجمًا عن عدة أسباب ممكنة. الألم في هذه المنطقة قد يكون مزعجًا ويؤثر على جودة حياتك. 

علاج الام الديسك 

 وضح الدكتور احمد الطراونة أخصائي جراحة  الدماغ و الاعصاب و العمود الفقري أن  ليس كل مريض يعاني من الديسك يحتاج الى عملية جراحية علميا و اخر الدراسات اثبتت أن يمكن التعامل مع حالاتهم بطرق غير جراحية ممكن العلاج بالادوية وممكن العلاج الطبيعي وومكن اجراء حقن جذور العصب او القناة  الشوبكية  و ان بنسبة 10% من المرضى بحاجة لعمليات جراحية باستشارة الطبيب المتخصص بجراحة العمود الفقري 

اسباب الم الرقبة من الخلف

ألم الرقبة من الخلف يمكن أن يكون ناتجًا عن مجموعة متنوعة من الأسباب. إليك بعض الأسباب الشائعة لألم الرقبة من الخلف:

  • توتر العضلات: التوتر العضلي في منطقة الرقبة يمكن أن يسبب ألمًا من الخلف. هذا يمكن أن ينجم عن التوتر النفسي، وسوء الوضعيات الجلوس أو النوم، والقيام بأنشطة مكثفة تستخدم عضلات الرقبة.

  • تمزق الأوتار: تمزق الأوتار في العضلات المحيطة بالرقبة يمكن أن يسبب ألمًا في هذه المنطقة.

  • انزلاق القرص الرقبي: انزلاق القرص الهلالي في العمود الفقري الرقبي يمكن أن يتسبب في ألم في الرقبة من الخلف.

  • التهاب المفاصل: التهاب المفاصل في العنق، مثل التهاب المفاصل الرثياني، يمكن أن يسبب ألمًا في الرقبة من الخلف.

  • إجهاد العضلات: القيام بأنشطة تتطلب جهدًا كبيرًا من العضلات الرقبية، مثل رفع الأشياء الثقيلة بشكل غير صحيح، يمكن أن يسبب إجهادًا للعضلات وألمًا.

  • الإصابات: الإصابات الرياضية أو الحوادث يمكن أن تسبب إصابات في العنق وبالتالي ألمًا.

  • مشاكل هيكلية: بعض الأمراض الهيكلية مثل انحناءات غير طبيعية في العمود الفقري تحدث منذ الولادة قد تؤدي إلى آلام في الرقبة.

  • التوتر النفسي: الضغوط النفسية والتوتر يمكن أن يسببان تشنجات عضلات الرقبة وألمًا.

علاج ألم الرقبة من الخلف 

علاج ألم الرقبة من الخلف يعتمد على السبب الدقيق للألم وشدته. إليك بعض الإجراءات والعلاجات الممكنة لعلاج ألم الرقبة من الخلف:

  • الراحة: في الحالات البسيطة، يمكن أن تكون الراحة الكافية للعضلات المجهدة وتساعد على تخفيف الألم.

  • التدفئة والتبريد: يمكن استخدام تطبيق الحرارة المعتدلة (دفء) أو الثلج (برودة) على المنطقة المؤلمة للتخفيف من الألم وتقليل الالتهاب.

  • تمارين العلاج الطبيعي: يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي توجيهك نحو تمارين وتقنيات تعزيز القوة والمرونة في عضلات الرقبة وتحسين موقف الجسم.

  • الأدوية: يمكن أن تشمل الأدوية المسكنة للألم والمضادة للالتهابات، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، العلاجات العضلية مثل العضلات المرخية، وأحياناً الأدوية التي تستخدم لتخفيف التوتر والتوتر العصبي.

  • جلسات العلاج الطبيعي: في حالة ألم مزمن أو شديد، قد يكون من الضروري العلاج الطبيعي المتخصص لتقديم علاجات مخصصة مثل التدليك والعلاج اليدوي.

تشنج الرقبة

تشنج الرقبة هو حالة شائعة تحدث عندما تصبح عضلات الرقبة مشدودة بشكل مؤقت وقد تصبح مؤلمة. يمكن أن ينجم عن تشنج الرقبة من عدة أسباب، وهي عادة غير خطيرة ويمكن علاجها ببعض الإجراءات البسيطة.

علاج تشنج الرقبة

إذا كنت تعاني من تشنج في الرقبة، هناك بعض الإجراءات والعلاجات التي يمكن أن تساعدك على التخفيف من الألم وتخفيف التوتر في العضلات. إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد في علاج تشنج الرقبة:

  1. التدفئة والتبريد:

    • استخدم الحرارة: يمكن استخدام منديل ساخن أو كيس دافئ وتطبيقه على المنطقة المتألمة لمدة 15-20 دقيقة لتساعد على استرخاء العضلات.
    • استخدم البرودة: ضع كيس ثلج ملفوف بمنديل رقيق على الرقبة لمدة 15-20 دقيقة لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم.
  2. التمارين التمدد:

    • قم بتمارين بسيطة لتمدد عضلات الرقبة بلطف. يمكنك ميل رأسك جانبيًا إلى اليمين واليسار، وإمالته للأمام والخلف ببطء، مع محاولة الحفاظ على التنفس بشكل عميق ومنتظم.
  3. الراحة:

    • قدم لعضلات الرقبة الراحة الكافية، وتجنب الأنشطة التي تجعل التشنج يزيد.
  4. مسكنات الألم:

    • يمكن تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين (ايبوبروفين) أو الباراسيتامول بشكل منتظم وبحسب توجيهات الطبيب.
  5. تناول السوائل:

    • تأكد من شرب كميات كافية من الماء للمساعدة في تجنب التجفاف، الذي يمكن أن يزيد من تشنج العضلات.
  6. العلاج الطبيعي:

    • في حالة تشنج مزمن أو شديد، يمكن النظر في استشارة أخصائي العلاج الطبيعي، حيث سيقوم بتقديم جلسات العلاج الطبيعي التي تشمل تمارين تقوية وتمدد.
  7. تقنيات الاسترخاء:

    • يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق في تقليل التوتر وتخفيف تشنج العضلات.
  8. مساج الرقبة:

    • يمكن للمساج الخفيف للرقبة والكتفين من قبل محترف مؤهل أن يساعد في تخفيف التوتر وتحسين الدورة الدموية.

التواء الرقبة

التواء الرقبة هو حالة تحدث عندما تتعرض عضلات الرقبة للإجهاد أو التمدد بشكل غير طبيعي نتيجة للحركة أو الضغط. يمكن أن يكون التواء الرقبة مؤلمًا ومزعجًا، ويمكن أن يكون مؤقتًا أو مزمنًا اعتمادًا على السبب والعلاج. إليك بعض الأمور التي يجب أن تعرفها عن التواء الرقبة:

علاج التواء الرقبة

علاج التواء الرقبة يعتمد على شدة التواء الرقبة والأعراض المصاحبة. إليك بعض الإجراءات والعلاجات التي يمكن أن تساعد في علاج التواء الرقبة:

  • الراحة: قدم للرقبة الراحة الكافية وتجنب الأنشطة التي تسبب تواء الرقبة أو تزيده. يمكن أن تساعد وضع وسادة داعمة تحت الرأس أثناء النوم في تقليل الضغط على العنق.

  • تطبيق الحرارة والبرودة: يمكن استخدام الحرارة المعتدلة (دفء) أو الثلج (برودة) للمساعدة في تقليل الألم والالتهاب. استخدم البرودة في الأيام الأولى بعد التواء الرقبة للحد من الالتهاب، ثم قم بالتدفئة للمساعدة في استرخاء العضلات.

  • مسكنات الألم: يمكن تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين بموافقة الطبيب للتخفيف من الألم والالتهاب.

  • العلاج الطبيعي: في بعض الحالات، قد تكون جلسات العلاج الطبيعي ضرورية لتحسين الحركة وتقوية العضلات.

  • تمارين التمدد والتقوية: يمكن لتمارين تمدد وتقوية العضلات في الرقبة أن تساعد في تقليل التوتر وتعزيز الشفاء. تنفيذ تمارين تمدد بلطف يمكن أن يساعد في استرخاء العضلات.

  • تقنيات الاسترخاء: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق يمكن أن تساعد في تقليل التوتر وتخفيف الألم.

  • جلسات العلاج اليدوي: بعض الأشخاص يستفيدون من العلاج اليدوي مثل العلاج بالتدليك أو العلاج بالأشعة الكهربائية.

  • مراجعة الطبيب: إذا استمر التواء الرقبة لفترة طويلة أو تفاقمت الأعراض، أو إذا كان هناك أي أعراض غير طبيعية مصاحبة للتواء، فيجب عليك مراجعة الطبيب لتقديم تقييم دقيق وتحديد السبب والعلاج المناسب.

شارك المقال